ابن الأثير

343

أسد الغابة

ان عثمان سلم عبيد الله إلى القماذبان بن الهرمزان ليقتله بأبيه قال القماذيان فأطاف بي الناس وكلموني في العفو عنه فقلت هل لأحد أن يمنعني منه قالوا لا قلت أليس ان شئت قتلته قالوا بلى قلت قد عفوت عنه قال بعض العلماء ولو لم يكن الامر هكذا لم يقل الطعانون على عثمان عدل ست سنين ولقالوا انه ابتدأ أمره بالجور لأنه عطل حدا من حدود الله وهذا أيضا فيه نظر فإنه لو عفا عنه ابن الهرمزان لم يكن لعلى أن يقتله وقد أراد قتله لما ولى الخلافة ولم يزل عبيد الله كذلك حيا حتى قتل عثمان وولى على الخلافة وكان رأيه أن يقتل عبيد الله فأراد قتله فهرب منه إلى معاوية وشهد معه صفين وكان على الخيل فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة وكان على ربيعة زياد بن خصيفة الربعي فأتت امرأة عبيد الله وهي بحرية ابنة هانئ الشيباني تطلب جثته فقال زياد خذيها فأخذتها ودفنته وكان طويلا قيل لما حملته زوجته على بغل كان معترضا عليه وصلت يداه ورجلاه إلى الأرض ولما قتل اشترى معاوية سيفه وهو سيف عمر فبعث به إلى عبد الله بن عمر وقيل بل قتله رجل من همدان وقيل قتله عمار بن ياسر وقيل قتله رجل من بنى حنيفة وحنيفة من ربيعة وكانت صفين في ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة ( س * عبيد الله ) بن فضالة الليثي قال أبو موسى أورده ابن منده في عبد الله ولم يورد له شيئا وأورده ابن شاهين في عبيد الله روى باسناده عن عدى بن الفضل عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن عبيد الله بن فضالة قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من كان له عريف فلينزل على عريفه ومن لم يكن له عريف نزل على أهل الصفة قال فنزلت الصفة فنادى رجل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر أي رسول الله الجوع فقال توشكون من عاش منكم أن يغدى عليه ويراح بجفنة وتلبسون كأستار الكعبة رواه غير واحد عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن طلحة بن عمرو النصري بدل عبيد الله ابن فضالة وقد تقدم أخرجه أبو موسى ( ب دع * عبيد الله ) بن كثير أبو محمد مختلف في صحبته روى سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبيد الله عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقى الله وهو مدمن الخمر لقى الله وهو كعابد وثن ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر قال عبيد الله بن كثير والد محمد وقال ابن منده